مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1682

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

الرواية من كتابه . و كتبه قريبة من السداد كما عرفتَ بل معلومة السداد هنا لموافقتها ما مَضى و يأتي من النصوص . أو من طريق الإجازة فأمرها سهل إذ كانت الكتب متواترة النسبة يروونها عن ثقةٍ و غيره تبرّكاً باتّصال السلسلة بأصحاب العصمة عليهم السلام . و من القرائن على ذلك تتبُّع طريقة المتقدِّمين فإنّ الكليني و غيرَه كثيراً ما يروون في أوائل الأسانيد عن غير ثقةٍ و لا يتصوّر منهم النقل من كتب غير الثقات و غير الموافق لكتبهم ، فعلم أنّ الضعيف في مثل هذه المواضع واقع في طريق الإجازة . و عبد الله بن حمّاد قال النجاشي : « إنّه من شيوخ أصحابنا « 1 » و هذا مدح جليل له مع أنّ النجاشي ثبت معتمد يرجع إلى قوله يرجَّح قوله على قول أكثر علماء الرجال إن لم يكن كلَّهم لزيادة معرفته بأحوال الرجال و كثرة تحقيقه و تثبته . و لا ينافيه قول ابن الغضائري : « نعرفه تارةً و ننكره اخرى و يجوز أن يخرج شاهداً » « 2 » لأنّ قول النجاشي أثبت لما عرفتَ . مع أنّ ابن الغضائري و هو أحمد بن الحسين لم يوثِّقه علماءُ الرجال « 3 » ، مضافاً إلى ما علم من كثرة طعنه على الثقات فظهر عدم صحّته . و توهّم بعض علمائنا « 4 » أنّه إذا أطلق يراد به الحسين غلط ، لما في خطبة . . . .

--> « 1 » رجال النجاشي ، ص 218 ، رقم 568 « 2 » مجمع الرجال ، ج 3 ، ص 279 : « و حديثه يعرف تارةً و ينكر اخرى و يخرّج شاهداً » « 3 » قال التفرشي في نقد الرجال ، ص 21 في ترجمة أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري : « و لم أجد في كتب الرجال في شأنه شيئاً من جرحٍ و لا تعديلٍ » و لكن قال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 98 : « هو ثقة لأنّه من مشايخ النجاشي » « 4 » مثل الشهيد الثاني رحمه الله قال المامقاني في تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 58 ، رقم 339 : « إنّما النزاع في أنّه عند الإطلاق [ أي إطلاق ابن الغضائري ] هل يراد به الابن المختلف فيه أو الأب المتّفق على وثاقته فذهب الأكثر إلى أنّه أحمد و ذهب الشهيد الثاني رحمه الله إلى أنّه الحسين لا أحمد » و إليه ذهب علم الهدى في نضد الإيضاح المطبوع بذيل الفهرست ، ص 106 . و توهمه مصحح كتاب إيضاح الاشتباه في تعليقاته عليه ، ص 162